نواهما ( ولا في لا يركب دابة فركب كافرا ولا يجلس على وتد فجلس على جبل )
مع تسميتها في القرآن لحما ودابة وأوتادا للعرف . وما في التبيين من حنثه في لا يركب حيوانا
بركوب الانسان رده في النهر بأن العرف العملي مخصص عندنا كالعرف القولي ( ولحم الانسان
والكبد والكرش ) والرئة والقلب والطحال ( والخنزير لحم ) هذا في عرف أهل الكوفة ، أما في
الدر المختار — صفحة 79
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٧٩