( قال أنا سارق هذا الثوب قطع إن أضاف ) لكونه إقرار بالسرقة ( وإن نونه ) ونصب الثوب
( لا ) يقطع ، لكونه عدة لا إقرار . درر .
وتوضيحه : إذا قيل هذا قاتل زيد ، معناه أنه قتله ، وإذا قيل هذا قاتل زيدا معناه أنه
يقتله ، والمضارع يحتمل الحال والاستقبال ، فلا يقطع بالشك .
قلت : في شرح الوهبانية : ينبغي الفرق بين العالم والجاهل ، لان العوام لا يفرقون ، إلا
أن يقال : يجعل شبهة لدرء الحد ، وفيه بعد .
( للامام قتل السارق سياسة ) لسعيه في الأرض بالفساد . درر ، وهذا إن عاد ، وأما قتله
ابتداء فليس من السياسة في شئ . نهر .
الدر المختار — صفحة 276
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢٧٦