حلف بالله أنه لم يدخل هذه الدار اليوم ثم قال عبده حر إن لم يكن دخل لا كفارة ولا
يعتق عبده ، أما لصدقه أو لأنها غموس ، ولا مدخل للقضاء في اليمين بالله حتى لو كانت يمينه
الأولى بعتق أو طلاق حنث في اليمين لدخولها في القضاء .
أخذت من ماله درهما فاشترت به لحما وخلطه اللحام بدراهمه وقال زوجها إن لم ترديه
اليوم فأنت كذا ، فحيلته أن تأخذ كيس اللحام وتسلمه للزوج قبل مضي اليوم وإلا حنث ، ولو
ضاع من اللحام فما لم يعلم أنه أذيب أو سقط في البحر لا يحنث .
حلف إن لم أكن اليوم في العالم أو في هذه الدنيا فكذا يحبس ولو في بيت حتى يمضي
الدر المختار — صفحة 418
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٤١٨