أو قال نويت البينونة الكبرى لتعذر حمله على الاخبار فيجعل إنشاء ، ولذا وقع المعلق كما قال
( إلا إذا كان ) البائن ( معلقا بشرط ) أو مضافا ( قبل ) إيجاد ( المنجز البائن ) كقوله : إن دخلت الدار
فأنت بائن ناويا ثم أبانها ثم دخلت وبانت بأخرى لأنه لا يصلح إخبارا ، ومثله المضاف كأنت
بائن غدا ثم أبانها ثم جاء الغد يقع أخرى .
وفي البحر عن الوهبانية : أنت بائن كناية معلقا كان أو منجزا فيغتفر للنية ، ولو قال : إن
دخلت الدار فأنت بائن ، ثم قال إن كلمت زيدا فأنت بائن ثم دخلت وبانت ثم كلمت يقع
أخرى . ذخيرة .
الدر المختار — صفحة 341
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٤١