( بخلاف ) أنت طالق ( أكثره ) أي الطلاق ( بالتاء المثناة من فوق فإنه يقع به الثلاث ، ولا
يدين في ) إرادة ( الواحدة ) كما لو قال أكثر الطلاق أو أنت طالق مرارا أو ألوفا أو لا قليل ولا
كثير فثلاث هو المختار كما في الجوهرة .
الدر المختار — صفحة 308
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٠٨