لتعلقهما بشرط واحد ( وعدتها ) في المسألتين ( ثلاث حيض ) احتياطا .
( ولو ) كان الزوج ( مريضا لا ترث منه ) لوقوعه وهي أمة فلا ترث . مبسوط ( أنت طالق
هكذا مشيرا بالأصابع ) المنشورة ( وقع بعدده ) بخلاف مثل هذا ، فإنه إن نوى ثلاثا وقعن ، وإلا
فواحدة لان الكاف للتشبيه في الذات ، ومثل للتشبيه في الصفات ، ولذا قال أبو حنيفة : إيماني
الدر المختار — صفحة 301
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٠١