يضر زوالها بعده ) فلو كان وقته كفؤا ثم فجر لم يفسخ ، وأما لو كان دباغا فصار تاجرا فإن بقي
عارها لم يكن كفؤا ، وإلا لا . نهر بحثا ( العجمي لا يكون كفؤا للعربية ولو ) كان العجمي
( عالما ) أو سلطانا ( وهو الأصح ) فتح عن الينابيع . وادعى في البحر أنه ظاهر الرواية ، وأقره
المصنف ، لكن في النهر : إن فسر الحسيب بذي المنصب والجاه فغير كف ء للعلوية كما في
الدر المختار — صفحة 101
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٠١