يظهر ضعف ما في الوهبانية وشرحها من أنه تحل له الزكاة وتلزمه الزكاة اه . لكن اعتمد في
الشرنبلالية ما في الوهبانية وحرر وجزم بأن ما في البحر وهم ( و ) لا إلى ( مملوكه ) أي الغني
ولو مدبرا ، أو زمنا ليس في عيال مولاه ، أو كان مولاه غائبا على المذهب ، لان المانع وقوع
الدر المختار — صفحه 382
پدیدآورندگان: مكتب البحوث والدراسات
ص۳۸۲