واختارها في الكنز ( ولا شئ في ياقوت وزمرد وفيروزج ) ونحوها ( وجدت في جبل ) أي في
معادنها ( ولو ) وجدت ( دفين الجاهلية ) أي كنزا ( خمس ) لكونه غنيمة .
والحاصل : أن الكنز يخمس كيف كان ، والمعدن إن كان ينطبع ( و ) لا في ( لؤلؤ ) هو
مطر الربيع ( وعنبر ) حشيش يطلع في البحر أو خثي دابة ( وكذا جميع ما يستخرج من البحر من
حلية ) ولو ذهبا كان كنزا في قعر البحر لأنه لم يرد عليه القهر فلم يكن غنيمة ( وما عليه سمة
الاسلام من الكنوز ) نقدا أو غيره
الدر المختار — صفحة 351
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٣٥١