بل لتنجسه بالموت كسائر الحيوانات الدموية ، إلا أن المسلم يطهر بالغسل كرامة له ، وقد
حصل . بحر وشرح مجمع .
( وينشف في ثوب ويجعل الحنوط ) وهو بفتح الحاء ( العطر المركب من الأشياء الطيبة
غير زعفران وورس ) لكراهتهما للرجال ، وجعلهما في الكفن جهل ( على رأسه ولحيته ) ندبا
( والكافور على مساجده ) كرامة لها ( ولا يسرح شعره ) أي يكره تحريما ( ولا يقص ظفره ) إلا
المكسور ( ولا شعره ) ولا يختن ، ولا بأس بجعل القطن على وجهه وفي مخارقه كدبر وقبل وأذن
وفم ، ويوضع يداه في جانبيه لا على صدره لأنه من عمل الكفار . ابن ملك ( ويمنع زوجها من
غسلها ومسها لا من النظر إليها على الأصح ) منية .
وقالت الأئمة الثلاثة : يجوز ، لان عليا غسل فاطمة رضي الله عنهما .
قلنا : هذا محمول على بقاء الزوجية لقوله عليه الصلاة والسلام : كل سبب ونسب ينقطع
الدر المختار — صفحة 214
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٢١٤