( وكثرة الركوع والسجود أحب من طول القيام ) كما في المجتبى ، ورجحه في البحر ،
لكن نظر فيه في النهر من ثلاثة أوجه . ونقل عن المعراج أن هذا قول محمد ، وأن مذهب
الامام أفضلية القيام ، وصححه في البدائع .
قلت : وهكذا رأيته بنسختي المجتبى معزيا لمحمد فقط ، فتنبه .
الدر المختار — صفحة 18
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٨