وسئل عليه الصلاة والسلام عن ساعة الإجابة فقال : ما بين جلوس الامام إلى أن يتم الصلاة وهو
الصحيح . وقيل وقت العصر ، وإليه ذهب المشايخ كما في التاترخانية . وفيها سئل بعض
المشايخ : ليلة الجمعة أفضل أم يومها ؟ فقال : يومها . ذكر في أحكامات الأشباه مما اختص به يومها
قراءة الكهف فيه ، ومن فهم عطفه على قوله : ويكره إفراده بالصوم وإفراد ليلته بالقيام ، فقد وهم ،
الدر المختار — صفحة 178
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٧٨