وما ذكره مله خسرو وغيره رده ابن الكمال في رسالته خاصة ، برهن فيها على الجواز بلا
شرط ، وأطنب فيها وأبدع ولكثير من الفوائد أودع .
وفي مجمع الأنهر : أنه جائز مطلقا في زماننا لأنه وقع في تاريخ خمس وأربعين وتسعمائة
إذن عام ، وعليه الفتوى . وفي السراجية : لو صلى أحد بغير إذن الخطيب لا يجوز ، إلا إذا
الدر المختار — صفحة 153
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٥٣