المغرب ، فلما هاجر عليه الصلاة والسلام واطمأن بالمدينة زيدت إلا الفجر لطول القراءة فيها
والمغرب لأنها وتر النهار ، فلما استقر فرض الرباعية خفف فيها في السفر عند نزول قوله
تعالى : * ( فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ) * ( النساء : 101 ) وكان قصرها في السنة الرابعة من
الهجرة ، وبهذا تجتمع الأدلة ا ه كلامهم فليحفظ ( ولو ) كان ( عاصيا بسفره ) لان القبح المجاور
لا يعدم المشروعية ( حتى يدخل موضع مقامه ) إن سار مدة السفر ، وإلا فيتم بمجرد نية العود
الدر المختار — صفحة 134
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٣٤