ضم آية أو آيتين إليها ) قبلها أو بعدها لدفع وهم التفضيل ، إذ الكل من حيث إنه كلام الله في
رتبة ، وإن كان لبعضها زيادة فضيلة باشتماله على صفاته تعالى ، واستحسن إخفاؤها عن سامع
غير متهيئ للسجود .
واختلف التصحيح في وجوبها على متشاغل بعمل ولا يسمعها ، والراجح الوجوب زجرا
له عن تشاغله عن كلام الله فنزل سامعا لأنه بعرضية أن يسمع ( ولو سمع آية سجدة ) من قوم
( من كل واحد ) منهم ( حرفا لم يسجد ) لأنه لم يسمعها من تال . خانية . فقد أفاد أن اتحاد
التالي شرط .
( مهمة لكل مهمة ) في الكافي : قيل من قرأ
الدر المختار — صفحة 127
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص١٢٧