ثم أكثرهم حسبا ( ثم الأشرف نسبا ) زاد في البرهان : ثم الأحسن صوتا ، وفي الأشباه قبيل ثمن
المثل ، ثم الأحسن زوجة ، ثم الأكثر مالا ، ثم الأكثر جاها ، ثم الأنظف ثوبا ، ثم الأكبر رأسا
والأصغر عضوا ، ثم المقيم على المسافر ، ثم الحر الأصلي على العتيق ، ثم المتيمم عن
حدث على المتيمم عن جنابة .
فائدة : لا يقدم أحد في التزاحم إلا بمرجح ، ومنه السبق إلى الدرس والافتاء والدعوى ،
فإن استووا في المجئ أقرع بينهم ا ه . كلام الأشباه . وفي الفصل الثاني والثلاثين من حظر
التاترخانية : وفي طلبة العلم يقدم السابق ، فإن اختلفوا وثمة بينة فيها ، وإلا أقرع كمجيئهم معا
كما في الحرقي والغرقى إذا لم يعرف الأول ويجعل كأنهم ماتوا معا ا ه . وفي محاسن القراء
لابن وهبان : وقيل إن لم يكن للشيخ معلوم جاز أن يقدم من شاء ، وأكثر مشايخنا على تقديم
الأسبق ، وأول من سنه ابن كثير ( فإن استووا يقرع ) بين المستويين ( أو الخيار إلى القوم ) فإن
الدر المختار — صفحة 601
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٠١