وهي اعتقاد خلاف المعروف عن الرسول لا بمعاندة بل بنوع شبهة ، وكل من كان من قبلتنا ( لا
يكفر بها ) حتى الخوارج الذين يستحلون دماءنا وأموالنا وسب الرسول ، وينكرون صفاته تعالى
وجواز رؤيته لكونه عن تأويل وشبهة بدليل قبول شهادتهم ، إلا الخطابية ومنا من كفرهم ( وإن )
الدر المختار — صفحة 604
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٦٠٤