وريح ليلا لا نهارا ، وخوف على ماله ، أو من غريم أو ظالم ، أو مدافعة أحد الأخبثين ، وإرادة
سفر ، وقيامه بمريض ، وحضور طعام تتوقه نفسه . ذكره الحدادي ، وكذا اشتغاله بالفقه لا
بغيره ، كذا جزم به الباقاني تبعا للبهنسي : أي إلا إذا واظب تكاسلا فلا يعذر ، ويعزر ولو بأخذ
المال ، يعني بحبسه عنه مدة ولا تقبل شهادته إلا بتأويل بدعة الامام أو عدم مراعاته .
( والاحق بالإمامة ) تقديما بل نصبا . مجمع الأنهر ( الأعلم بأحكام الصلاة ) فقط صحة
الدر المختار — صفحة 599
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٩٩