كما بسطه الكمال ( فإن قرأ كره تحريما ) وتصح في الأصح ، وفي درر البحار عن مبسوط خواهر
زاده أنها تفسد ويكون فاسقا ، وهو مروي عن عدة من الصحابة فالمنع أحوط ( بل يستمع ) إذا
جهر ( وينصت ) إذا أسر لقول أبي هريرة رضي الله عنه كنا نقرأ خلف الامام فنزل - وإذا
قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا - ( الأعراف : 204 ) ( وإن ) وصلية ( قرأ الامام آية ترغيب أو
ترهيب ) وكذا الامام لا يشتغل بغير القرآن ، وما ورد حمل على النفل منفردا كما مر ( كذا
الخطبة ) فلا يأتي بما يفوت الاستماع ولو كتابة أو رد سلام ( وإن صلى الخطيب على النبي ( ص )
إذا قرأ آية - صلوا عليه - ( الأحزاب : 56 ) فيصلي المستمع سرا ) بنفسه وينصت بلسانه عملا بأمري
الدر المختار — صفحة 587
مساهمون: مكتب البحوث والدراسات
ص٥٨٧