واعتبر الحلبي فحش الطول لا عدد الآيات . واستثنى في البحر ما وردت به السنة ، واستظهر في النفل عدم الكراهة مطلقا ( وإن بأقل لا ) يكره ، لأنه عليه الصلاة والسلام