القول في الذباحة والكلام في الذّابح وآلة الذّبح وكيفيّته وبعض الأحكام المتعلَّقة به في طيّ مسائل .
مسألة 1 : يشترط في الذابح أن يكون مسلما أو بحكمه كالمتولَّد منه فلا تحلّ ذبيحة الكافر مشركا كان أم غيره حتّى الكتابي على الأقوى ( 1 ) .
شرح
( 1 ) اشتراط الإسلام في الذّابح 1 - هو المشهور شهرة عظيمة ، بل استقرّ عليه إجماع الأصحاب ، كما حكاه الشيخ والمرتضى بل عدّ من ضروريات المذهب . مضافا إلى دلالة النصوص المستفيضة البالغة حدّ التواتر المعنوي المقطوع صدور مضمونها من الأئمّة ( ع ) .
مثل صحيح حنان بن سدير قال : « دخلنا على أبي عبد اللَّه ( ع ) أنا وأبي فقلنا له : جعلنا فداك إنّ لنا خلطاء من النّصارى وإنّا نأتيهم فيذبحون لنا الدّجاج والفراخ والجداء أفنأكلها ؟ قال ( ع ) : لا تأكلوها ولا تقربوها فإنّهم يقولون على