شرح
هذا البهتان من دون مطالبة أيّ دليل وفحص .
ومن السنة :
ما رواه الصدوق في الفقيه بإسناده عن ابن أبي عمير عن أبي زياد النّهدي عن عبد الله بن وهب عن جعفر بن محمد الصادق ( ع ) قال : « حسب المؤمن نصرة أن يرى عدوّه يعمل بمعاصي اللَّه » رواه في الخصال والمجالس بإسناد آخر « 1 » .
وما رواه في العيون بإسناده عن عبد السلام بن صالح الهروي عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( ع ) : « من رضي شيئا كان كمن أتاه ولو أنّ رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب لكان الراضي عند اللَّه عزّ وجلّ شريك القاتل « 2 » » .
وما رواه الشيخ وعلي بن إبراهيم - في تفسيره - عن علي ( ع ) : « فمن لم يعرف بقلبه معروفا ولم ينكر منكرا قلَّب فجعل أعلاه أسفله « 3 » » .
وما رواه البرقي في المحاسن عن محمد بن مسلم رفعه قال : « قال أمير المؤمنين ( ع ) : إنّما يجمع النّاس الرّضا والسّخط فمن رضي أمرا فقد دخل فيه ومن« 1 » الوسائل / ج 11 - ص 409 - ح 3 .
« 2 » الوسائل / ج 11 - ص 410 - ح 4 .
« 3 » الوسائل / ج 11 - ص 406 - ح 10 .