لافتتاح الحسينيات والمساجد والمؤسسات ، أو ارسال المساعدات في
الحوادث الطبيعية كالزلازل أو الفيضانات ( 1 ) وغير ذلك من المساهمات التي
كانت تشعر الأمة من خلالها بالاهتمام والارتباط والحضور للمرجعية كمؤسسة
تهتم بشؤون الأمة وقضاياها .
كما أن الإمام الحكيم اهتم في هذا المجال بالأوساط المحرومة دينيا
واجتماعيا ، أو التي تعرضت إلى العزلة والانقطاع عن المرجعية الدينية - لأسباب
سياسية واجتماعية - مثل الموظفين وطلاب الجامعات والمهاجرين وكذلك
أوساط العشائر العراقية والأرياف .
كما أن الإمام الحكيم قام بانجاز عظيم في هذا المجال من خلال ايجاد
العلاقات الدينية القوية مع أوساط كانت معزولة تماما عن المرجعية ، بحيث
تعرضت لأخطار الانحراف أو الضياع ، مثل بعض مناطق الشمال الغربي في
العراق ، والعلويين في سوريا ، والشيعة في تركيا وإفريقيا . . .
لقد كانت هذه النقطة من المزايا الواضحة التي كانت تلفت النظر في
مرجعية الإمام الحكيم قدس سره ، وقد أدركتها الأمة بوجدانها وعقلها ، ولا زالت تشعر
بآثارها النفسية والروحية .
الثانية : الاهتمام البالغ بالشعائر الاسلامية والعمل على تطويرها
والاستفادة من الفرصة التي كانت تهيؤها لتحقيق أغراض المرجعية المقدسة .
وهذه الشعائر . .
مثل : صلاة الجماعة التي كان يمارسها شخصيا بشكل عام في اليوم مرتين
أو ثلاث مرات ، وحتى في الأسفار ، والحث على إقامتها من قبل العلماء ،
والوكلاء ، والمبلغين .
ومثل : موسم شهر رمضان في الوعظ والارشاد ، وتعليم الأحكام الشرعية
والأخلاق الاسلامية ، وتربية الناس على الصلاح والتقوى .
هامش
( 1 ) لكل واحد من هذه العناوين توجد شواهد وأمثلة تشكل بمجموعها سبقا لمرجعية الإمام الحكيم وقد أعرضنا عن ذكرها اختصارا للوقت .