تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل الناسك — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
القابل ( 1 ) على الأحوط . ولو جامع عامدا قبله كفر ببدنة على الأحوط ( 2 ) . ولو لم يتمكن من أحرم بعمرة التمتع من أفعالها لضيق الوقت ، أو عذر آخر انقلب حجه إفرادا ( 3 ) ، ويأتي بعده بعمرة مفردة ، ولا قضاء عليه . والله العالم .
شرح
وفيه : أن ما ذكر لا يصلح لرفع اليد عن الخبرين المعول عليهما عند المشهور ، مع اعتبار سندهما ، بل الظاهر صحة الأول كما عن المنتهى ( 1 ) ، والمختلف ، والمسالك ، والروضة ( 2 ) ، وحمله على صورة العدول إلى الافراد - كما في الدروس ( 3 ) - لا قرينة عليه ، وورود الرواية به غير كاف في ذلك . ( 1 ) كما عن الروضة والمسالك وغيرهما ( 4 ) ، لعدم الاتيان بالمأمور به على وجهه . وفي الدروس : أن الأقرب الاجزاء ( 5 ) . وكأنه لخلو الخبرين عن التعرض لذلك ، مع كونهما في مقام البيان ، بل لا يبعد ظهورهما في ذلك . ( 2 ) تقدم أنه إن جامع بعد السعي فعلى الموسر بدنة ، وعلى المعسر شاة ، وعلى المتوسط بقرة على الأحوط ، وتقدم وجهه ( 6 ) . ( 3 ) بلا خلاف في ذلك كله ولا إشكال ، والنصوص به وافية ( 7 ) .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 2 : 710 ، وفيه : رواه الشيخ في الصحيح عن أبي بصير . . ( 2 ) مختلف الشيعة 1 : 267 / مسالك الأفهام 2 : 240 / الروضة البهية 2 : 220 . ( 3 ) الدروس الشرعية 1 : 333 . ( 4 ) الروضة البهية 2 : 221 / مسالك الأفهام 2 : 240 / مدارك الأحكام 7 : 283 . ( 5 ) لم أعثر عليه في الدروس ، بل ظاهره الجزم بعدم الاجزاء ، فراجع : الدروس الشرعية 1 : 333 . ( 6 ) تقدم في ص 205 . ( 7 ) منها : صحيح الحلبي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أهل بالحج والعمرة جميعا ، ثم قدم مكة والناس بعرفات ، فخشي إن طاف هو وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف ؟ قال : يدع العمرة ، فإذا أتم الحج صنع كما صنعت عائشة ، ولا هدي عليه . [ وسائل الشيعة : ب 21 / أقسام الحج / 6 ] .