الابتداء والاختتام ( 1 ) ، إن أمكنه من دون أن يؤذي أحدا ( 2 ) ، ويؤخره
عنه .
وأفضل أوقاته عند الزوال ( 3 ) .
ويستحب أن يدعو حال الطواف بهذا الدعاء ( 4 ) :
( اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشى به على ظلل الماء كما
يمشى به على جدد الأرض - وأسألك باسمك الذي يهتز له عرشك -
وأسألك باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك - وأسألك باسمك الذي
دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبة
منك - وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد صلى الله عليه وآله ما
تقدم من ذنبه وما تأخر - وأتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا ) .
فيطلب حاجته .
ويستحب - أيضا - في حال الطواف أن يقول :
شرح
( 1 ) كما في مصحح معاوية ( 1 ) .
( 2 ) كما في خبر حماد ( 2 ) . ويفهم من نصوص الزحام هو وما بعده .
( 3 ) كما يفهم من النبوي المحكي في مرسل حماد ( 3 ) .
( 4 ) كما في صحيح معاوية ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 16 / الطواف / 1 .
( 2 ) وفيه : أن رجلا أتى أبا عبد الله عليه السلام في الطواف فقال : ما تقول في استلام الحجر ؟ فقال : استلمه
رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : ما أراك استلمته ، قال : أكره أن أؤذي أحدا أو أتأذى . . . الحديث .
[ وسائل الشيعة : حديث 8 ] .
( 3 ) المصدر السابق : ب 5 / الطواف / 1 .
( 4 ) المصدر السابق : ب 20 / الطواف / 1 .