قريب من الركن اليماني ، يقوم بحذاء الكعبة ( 1 ) ، ويبسط يديه على
حائطه ، ويلصق به بطنه ، وخده ، ويقر بذنوبه مسميا لها ، ويتوب
ويستغفر الله تعالى منها ويقول :
اللهم البيت بيتك - والعبد عبدك - وهذا مقام العائذ بك من
النار .
اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية .
اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي - واغفر لي ما اطلعت عليه
مني وخفي على خلقك .
أستجير بالله من النار .
ويقول ( 2 ) :
اللهم إن عندي أفواجا من ذنوب - وأفواجا من خطايا - وعندك
أفواج من رحمة - وأفواج من مغفرة - يا من استجاب لأبغض خلقه إذ
قال : أنظرني إلى يوم يبعثون - استجب لي .
فاطلب حاجتك ، وادع كثيرا ، واعترف بذنوبك ، فما كنت متذكرا
إياها فاذكرها مفصلا ، وما كنت ناسيا إياها فاعترف بها
شرح
( 1 ) تضمن ذلك كله خبر معاوية إلى قوله : ( من النار ) ( 1 ) .
( 2 ) لخبر أبان المروي عن تفسير العياشي عن أبي عبد الله عليه السلام : ( إن علي
ابن الحسين إذا أتى الملتزم قال : اللهم إن عندي أفواجا . . . ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ب 26 / الطواف / 9 .
( 2 ) تفسير العياشي : 2 : 241 ، سورة الحجر : 36