الطريق الأعلى ، وليمضغ الإذخر عند دخول الحرم ( 1 ) ومكة ( 2 ) والمسجد .
وليدخله من باب بني شيبة ( 3 ) ، وهو الآن في نفس المسجد في
مقابل باب السلام على الظاهر ، فليقف بالباب ويدعو بهذا الدعاء ( 4 ) :
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته . بسم الله ، وبالله ، وما
شاء الله ، السلام على أنبياء الله ورسله ، السلام على رسول الله صلى الله
عليه وآله ، السلام على إبراهيم خليل الله ، والحمد لله رب العالمين .
وفي رواية أخرى ( 5 ) أن يقول :
بسم الله ، وبالله ، ومن الله ، وإلى الله ، وما شاء الله ، وعلى ملة رسول
الله صلى الله عليه وآله ، وخير الأسماء لله ، والحمد لله ، والسلام على
شرح
( 1 ) في مصحح معاوية : إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه ( 1 ) .
ونحوه غيره .
وعن الكليني : أنه سئل بعض أصحابنا عن هذا ، فقال : يستحب ذلك
ليطيب به الفم لتقبيل الحجر ( 2 ) .
( 2 ) دليله غير ظاهر إلا فتوى جماعة ( 3 ) .
( 3 ) فإنه سنة ، كما في خبر سليمان بن مهران ( 4 ) .
( 4 ) كما في مصحح معاوية ( 5 ) .
( 5 ) هي رواية أبي بصير ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 3 / مقدمات الطواف / 1 .
( 2 ) الكافي - الفروع - 4 : 398 .
( 3 ) شرائع الاسلام 1 : 241 / قواعد الأحكام 1 : 428 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ب 9 / مقدمات الطواف / 1 .
( 5 ) المصدر السابق : ب 8 / مقدمات الطواف / 1 ، بتفاوت يسير .
( 6 ) المصدر السابق : حديث 2 ، بتفاوت يسير .