وأمنا ، مباركا وهدى للعالمين ( 1 ) .
وإذا وقع نظرك على الحجر الأسود فتوجه إليه وقل :
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ،
سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . الله أكبر من خلقه ، والله
أكبر مما أخشى وأحذر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله
الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير
وهو على كل شئ قدير .
اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد وآله ،
كأفضل ما صليت ، وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك
حميد مجيد ، وسلام على جميع النبيين والمرسلين ، والحمد لله رب
العالمين .
اللهم إني أؤمن بوعدك ، وأصدق رسلك ، وأتبع كتابك ( 2 ) .
ثم امش متأنيا ومطمئنا ، وقصر خطواتك خوفا من عذاب الله . فإذا
قربت إلى الحجر الأسود فارفع يديك فاحمد الله وأثن عليه ، وصل على
محمد وآله وقل :
اللهم تقبل مني .
شرح
( 1 ) كما عن الرضوي والمقنع ( 1 ) ، بتفاوت يسير .
( 2 ) في رواية أبي بصير : ( إذا دخلت المسجد الحرام ، فامش حتى تدنو
من الحجر الأسود فتستلمه ، ثم تقول : الحمد . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فقه الرضا : 218 / المقنع : 80 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ب 12 / الطواف / 3 .