( إن ) ( 1 ) وبسكون اللام وفتح كاف ( الملك ) . والأولى ، بل الأحوط أن يضيف إليها خامسة ، فيقول : ( بحجة
وعمرة تمامها عليك لبيك ) ( 2 ) .
والأفضل أن يقول بعد ذلك ( 3 ) : ( لبيك ذا المعارج لبيك -
لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك - لبيك غفار الذنوب لبيك - لبيك
شرح
على أنه إحدى الكيفيات التي فعله النبي صلى الله عليه وآله ، لا أن تلك الزيادة داخلة في
التلبيات الأربع ، ومثله ما في صحيح ابن سنان المشتمل على تلك الزيادة
وغيرها في مقام بيان تلبية النبي صلى الله عليه وآله ( 1 ) .
وقيل صورتها : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا
شريك لك لبيك ) ( 2 ) ، ولم يعرف نص يتضمن ذلك ، مع كثرة القائل به كما
اعترف به غير واحد على ما حكي ( 3 ) .
وأما ما في المتن فلا قائل به . والظاهر أنه قول بالثاني لكن الغلط في
النسخ .
( 1 ) المذكور في كلام جماعة كثيرة جواز الكسر والفتح ، وأن الأولى
الكسر .
( 2 ) لما عن الاقتصاد من وجوب الزيادة المذكورة ، ووجوب خمس
تلبيات ( 4 ) .
( 3 ) المذكور في صحيح معاوية : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك
لك ، لبيك إن الحمد والنعمة لك ، والملك لا شريك لك . . . إلى
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 40 / الاحرام / 3 .
( 2 ) الكافي في الفقه : 193 / المبسوط 1 : 315 / المهذب 1 : 215 / السرائر الحاوي 1 : 536 .
( 3 ) مدارك الأحكام 7 : 270 / جواهر الكلام 18 : 231 .
( 4 ) الإقتصاد : 477 .