( ربنا لم نذر فيها خيرا ) : بسكون ( ق 60 / 2 ) التحتية . أي : صاحب
خير .
شفعت : بفتح الفاء .
( فيقبض قبضة ) : معناه : يجمع جماعة .
( قد عادوا ) : أي صاروا .
وليس بلازم في " عاد " أن يصير في حالة كان عليها قبل ذلك
( حمما ) : بضم الحاء وفتح الميم الأولى المخففة ، وهو الفحم .
واحده : ( حممة ) .
نهر : بفتح الهاء وتسكن .
أفواه الجنة : جمع " فوه " بضم الفاء ، وتشديد الواو المفتوحة على غير
قياس . وأفواه الأزقة والأنهار : أوائلها .
قال صاحب " المطالع " : " كأن المراد في الحديث : يفتح من مسالك
قصور الجنة ومنازلها " .
( ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر وما يكون منها إلى الظل ) : يكون
في الموضعين تامة .
( يكون أبيض ) : هي فيه ناقصة .
كاللؤلؤ : أي في صفائهم وتلالئهم .
( في رقابهم الخواتيم ) : قال صاحب " التحرير " : " هو أشياء من ذهب
أو غيره تعلق في أعناقهم علامة يعرفون بها " .
( هؤلاء : أي يقولون ) .
زغبة : بضم الزاي ، وسكون الغين المعجمة ، وباء موحدة . لقب
" حماد " والد " عيسى " .
( ولا قدم ) : بفتح القاف والدال . أي : خير .
( فأقر به عيسى ) : أي بقولي له أولا : أخبركم الليث .
الديباج على مسلم — صفحة 239
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٣٩