فالذي ليس له الشجاعة لتقبل الحقائق والأدلة المقنعة ، ولا يتذوقها إلا مرة ،
لا يجوز له أن يضايق من رضي بالحق وقبل الدليل وتذوق فيه الطلاوة والحلاوة .
غير أنني لم أغلق الباب أمام من يرى خلاف ما رأيت ، ويملك من الأدلة ما
لم أملك ، على أنه سيظل الباب مفتوحا له ، ما دام ينتهج في حواره قوله تعالى : ( وادع
إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) ( 1 ) ، وإلا فالباب موصد .
والله من وراء القصد .
المؤلف
1416 ه / 1995 م أم درمان
هامش
( 1 ) النحل : 125 .