تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أقطاب الدوائر — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
أفضل ما ولى عليهما عمر ومرة ابن العاص ( 1 ) ومرة أسامة بن زيد ( 2 ) ومما يكذب هذه الرواية قول علي عليه السلام : لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وأنا أولى بمجلسه ، وهو مني بقميصي ، ولكن خشيت أن يرجع الناس كفارا . وقوله عليه السلام أنى يكونان خيرا مني وعبدت الله عز وجل قبلهما وعبدته بعدهما . ( ولقائل أن يقول : هذه الرواية على تقدير صحتها ، لعل مراده عليه السلام بقوله : " خير هذه الأمة على سبيل الاستفهام الإنكاري ، كما يدل عليه الخطبة الشقشقية الدالة على تفضيح حالهما وشناعة أفعالهما وغيرها من خطبه عليه السلام ( 3 ) . وقال آخر : إن أبا بكر أغلق بابه وقال : هل من مستقيل فأقيله ؟ فقال علي عليه السلام : قدمك رسول الله فمن ذا يؤخرك ( 4 ) فقال المأمون ، هذا باطل من قبل أن عليا قعد عن بيعة أبي بكر ( 5 ) ورويتم أنه قعد عنها حتى قبضت فاطمة عليها السلام ( 6 )
هامش
( 1 ) عن ابن عثمان النهدي ، عن عمر بن العاص : أن رسول الله ( ص ) استعمله على جيش ذات السلاسل . . . صحيح مسلم 7 : 109 وسنن الترمذي 5 : 364 وأسد الغابة 4 : 116 . ( 2 ) الغزوة التي ولاها أسامة ابن زيد . أسد الغابة 1 : 66 . ( 3 ) نهج البلاغة / 48 . ( 4 ) الإمامة والسياسة 1 : 16 - ( 5 ) تاريخ الطبري 4 : 1825 والإمامة والسياسة 1 : 11 . ( 6 ) الإمامة والسياسة 1 : 14 .
أقطاب الدوائر — صفحة 23 | الشيخ عبد الحسين / علي الفاضل القائيني النجفي