على منهاج المسيح بن مريم
( وقال له كرم الله وجهه رجل صف لنا الدنيا فقال )
وما أصف لك من دار من صح فيها أمن ومن سقم
فيها ندم . ومن افتقر فيها حزن . ومن استغنى فيها فتن . في
حلالها الحساب . وفي حرامها العذاب ( 1 )
( وقال عليه السلام )
إعلموا انكم ميتون . ومبعوثون من بعد الموت . وموقوفون
على أعمالكم . ومجزيون بها . فلا تغرنكم الحياة الدنيا . فإنها
دار بالبلاء محفوفة . وبالفناء معروفة . وبالغدر موصوفة . وكل
ما فيها إلى زوال . وهي بين أهلها دول ( 2 ) وسجال ( 3 ) . لا تدوم
أحوالها . ولن يسلم من شر نزالها . بينا أهلها منها في رخاء
هامش
( 1 ) وفي أحوالها رواية النار
( 2 ) دول جمع دولة أي يتداولونها بينهم
( 3 ) وسجال أي أن تكون تارة على هؤلاء وتارة على هؤلاء