إن كان صغر في جنب طاعتك عملي . فقد كبر في جنب رجائك
املي . إلهي كيف انقلب بالخيبة من عندك محروما . وكان ظني
بجودك ان تقلبني مرحوما . كلا اني لم أسلط ( 1 ) على حسن ظني
بك قنوط ظن الآيسين . فلا تبطل صدق رجائي لك بين الآملين
الهي ان كنا مرحومين فإنا نبكي على ما ضيعناه في جوارك
ما نطلبه . الهي عظم جرمي إذ كنت المبارز به وكبر ذنبي
إذ كنت المطالب به الا إني إذا ذكرت كثرة ذنوبي وعظيم
غفرانك وجدت الحاصل لي بينهما عفو رضوانك . الهي ان
أوحشتني الخطايا ( 2 ) من محاسن لطفك فقد آنسني اليقين بمكارم
عطفك . الهي إن أنامتني الغفلة عن الاستعداد للقائك . فقد
هامش
( 1 ) لم أسلط الخ أي لم اجعل للقنوط على حسن ظني بك سبيلا كعادة
الضالين الذين لهم ولا بصيرة عندهم
( 2 ) ان أوحشتني الخطايا الخ يعني ان صيرتني الذنوب في وحشة من محاسن لطفك بي فقد آنسني ما عندي من اليقين بمكارم عطفك علي