لم يسمع منهم شيئا ، وهم أبو الفرج محمد بن موسى الكاتب القزويني ، وأبو محمد عبد الله
ابن الحسين بن يعقوب الفارسي ، وأحمد بن محمد بن عياش الجوهري كما صرح النجاشي
بذلك في تراجم كل واحد منهم ، وأما نسبه ونسبته فهو هكذا : محمد بن أبي الحسن
علي بن أبي بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد البغدادي المعروف بالطرازي
ساكن نيشابور ، ترجم الخطيب جده أبا بكر محمدا في ( تاريخ بغداد - ج 3 - ص 225 )
وذكر مشايخه ، ومنهم أبو بكر بن دريد ، وقال [ انه حسن المذهب الا أنه روى مناكير
وأباطيل ، ومات في ذي الحجة ( 385 ) عن خمس وثمانين من عمره ، وحدثنا عنه ابنه
على - إلى قوله - وحدثنا أبو الحسن على بنيشابور عن أبي بكر محمد ] فيظهر أن والده
على كان من مشايخ الخطيب لكن لولادته في نيشابور بعد سكنى أبيه بها وعدم وروده
إلى بغداد لم يترجمه الخطيب في ( تاريخ بغداد ) لأنه كان ساكن نيشابور والخطيب
روى عنه بها كما صرح به ، نعم ترجم والده في ( الشذرات ) أيضا ( ج 3 - ص 225 )
بعنوان أبو الحسن الطرازي علي بن محمد إلى آخر نسبه المذكور إلى قوله [ توفى
في الرابع والعشرين من ذي الحجة ( 422 ) ] ثم لا يخفى على الخبير ما نسبه الخطيب إلى
جده من رواية الأباطيل والمناكير سيما بعد هجرته من بغداد وسكناه في نيشابور
التي كانت من أمهات بلاد الشيعة .
( 765 : دعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة ) للحاكم الحسكاني أبى القاسم عبيد الله بن
عبد الله المعروف بالحاكم الحسكاني مؤلف ( شواهد النبوة ) ترجمه ابن شهرآشوب في
( معالم العلماء ) وذكر تصانيفه غير هذا الكتاب ولكن السيد بن طاوس في كتاب
( الاقبال ) في فصل وصف يوم الغدير قال هذا الكتاب موجود عندي ونقل عنه في
موضعين ثانيهما في نزول ( سأل سائل بعذاب واقع ) في حق نعمان بن منذر ، لكنه
قال السيد [ ان الحاكم الحسكاني كان من أعيان رجال الجمهور ] واستبعد صاحب
الرياض هذا الكلام من السيد لكون تشيع الحسكاني مسلما عند الخاصة ، فحمل صاحب
الرياض كلام السيد على أن الحسكاني وان كان شيعيا لكنه لشدة أعماله للتقية كانت
العامة يزعمونه منهم ، فاحتج السيد بكلامه عليهم على موجب عقيدتهم فيه .
( 766 : دعائم الاسلام ) لأبي عبد الله الحسين بن عبد الله السعدي الشيعي من الفقهاء