التي نقلت عنها فتكاثرت نسخ هذه الخطبة وتخالفت في جملة من الكلمات في العصر الأول
ومر في ( ج 4 - ص 348 ) تفسير الخطبة الشقشقية للشريف المرتضى علم الهدى . ويأتي
سائر شروحها في الشين .
( 998 : خطبة صدارت ) تأليف السيد محمد نصير صاحب من آل السيد حامد حسين
صاحب العبقات " طبع باللغة الأردوية في الهند في ( 30 ص ) .
( 999 : الخطبة الطالوتية ) منسوبة إلى علي ( ع ) وأنه أنشأها بالمدينة ، وقد حلف
بالله فيها أنه لو كانت له عدة أصحاب طالوت أو بدر لقام بأخذ حقه ، لم تذكر هذه الخطبة
في النهج وانما رواها في " الروضة " الملحقة بالكافي بعد أن ذكر ، خطبة الوسيلة " .
( 1000 : خطبة الغدير ) للنبي ( ص ) في حجة الوداع في غدير خم ، ألف السيد مير حامد
حسين كتابا فيما يتعلق بهذه الخطبة في مجلدين طبعا ، كما طبع حتى اليوم خمس مجلدات
من كتاب " الغدير في الكتاب والسنة " للشيخ عبد الحسين التبريزي الأميني ، وكذا
" الغدير في الاسلام " .
( 1001 : الخطبة الغراء ) في الحكمة للشيخ الرئيس أبى على الحسين بن عبد الله بن
سيناء المتوفى ( 427 ) أولها [ سبحان الملك القهار الإله الجبار لا تدركه الابصار ولا
تمتلي الأفكار ] توجد مع شرحها في الخزانة ( الغروية ) . تاريخ كتابتها ( 707 ) .
( 1002 : الخطبة الغراء ) لأمير المؤمنين ( ع ) مبسوطة مشروحة مذكورة في
" نهج البلاغة " فيها بيان أمور منها مبدء خلق الانسان ومعاده وأحوال يوم القيامة
وغير ذلك ، قال السيد ومن الناس من يسميها بالغراء .
( خطبة فاطمة الزهراء ( ع ) تسمى خطبة اللمة لأنها خرجت إلى المسجد في لمة
من نسائها .
( خطبة فاطمة الزهراء معربة وتفسيرها ) لابن عبدون مر في ( ج 4 - ص 348 ) .
( 1003 : الخطبة القاصعة ) التي هي أطول خطب أمير المؤمنين ( ع ) على ما ذكره الشراح
لها في عدة فصول في المواعظ والزواجر والنهى عن التكبر والتعصب وأمثالها من الرذائل
التي كانت قد فشت بين شبان أهل الكوفة في الأواخر ، فوعظهم بهذه الخطبة وهو راكب
على ناقة كانت تقصع بجرتها ( أي تملأ فاها عما في جوفها ثم ترده إلى جوفها ) حصلت