يحتمل اتحادهما كما أشرنا إليه آنفا .
( 990 : خطبة التمجيد والتوحيد ) للشيخ الرئيس أبى علي بن سينا المتوفى ( 427 )
أولها [ سبحان الملك الجبار الواحد القهار سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
لا يدركه الابصار ولا تمثله الأفكار ] رأيت نسخة منها ضمن مجموعة مشتملة على سبع
وخمسين رسالة جليلة كلها بخط الحكيم المحقق الحاج محمود النيريزي تلميذ صدر
الحكماء المير صدر الدين الدشتكي والمجاز منه في ( 903 ) ومعها في هذه المجموعة
شرحها للحكيم العارف عمر الخيام كما يأتي في الشين ، وذكر في " تذكرة النوادر "
وجود نسخة منها في ست صفحات في مكتبة ( الآصفية ) ونسخة أخرى في ( الرامپورية )
( 991 : خطبة التوحيد ) للامام أبى الحسن علي بن موسى الرضا ( ع ) المروية عنه في
" عيون أخبار الرضا " ذكر في أولها بعد الحمد والثناء قوله [ أول عبادة الله معرفته ]
ولهذه الخطبة شروح أحدها الشرح الفارسي للعلامة المجلسي المطبوع مع " التحفة
الرضوية " ( 1288 ) والشرح الاخر بالعربية للمولى حسن بن علي گوهر كما يأتي .
( 992 : خطبة التوحيد ) لأمير المؤمنين ( ع ) رواها الرضى في النهج وقال يجمع هذه
الخطبة من أصول العلم ما لا يجمعه خطبة أول المختار منها المذكور في النهج [ ما وحده
من كيفه ] وقد شرحها الحاج ميرزا إبراهيم الخوي في " الدرة النجفية " شرحا مبسوطا
أنهى فيه الصفات التنزيهية له تعالى إلى نيف وسبعين مما كانت مدرجة في فقرات هذه الخطبة
وأقام الشارح البراهين عليها .
( 993 : خطبه ء تهنيه ء جلوس شاه سلطان حسين ) الصفوي في ( 1106 ) من انشاء الميرزا
على خان . أولها [ تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير ] . راجع العدد الآتي .
( 994 : خطبه ء تهنيه ء جلوس شاه سلطان حسين ) أيضا بالفارسية للميرزا على خان
المذكور . أولها [ تعالى الله زهى مالك الملك جهان آفرين ] والظاهر أن منشئ
هاتين الخطبتين هو الميرزا على خان الگلپايگاني المتوفى حدود ( 1130 ) كما يظهر
من " تذكره ء حزين " وهو السيد العالم المجاز من العلامة المجلسي في آخر نسخة
من " التهذيب " في ( 1097 ) كما ذكره شيخنا في " الفيض القدسي " وأنا رأيت نسخة
التهذيب مع هذه الإجازة ولكن تأريخها ( 1093 ) وله أيضا شرح العينية الحميرية