[ لام عمرو باللوى مربع ] . يوجد الشرح مع الخطبتين ضمن مجموعة في مكتبة
( الصدر ) .
( 995 : خطبة درة التاج لغرة الدباج ) غير ما أنشأها مؤلف الدرة ، قطب الدين
ابن مسعود الشيرازي ، والخطبة فارسية مبسوطة كأصلها . ألفها بعض الأصحاب . رأيت
نسختها ضمن مجموعة في كتب السيد أبى القاسم الخوانساري الرياضي في النجف .
( خطبة الديباج ) لأمير المؤمنين ذكر بعضها في النهج ، واخرج تمامها من الروايات
واتى بها في " مستدرك النهج " .
( خطبة الرضا ( ع ) ) " مر بعنوان " خطبة التوحيد " .
( 996 : خطبة الزهراء ) لأمير المؤمنين . لم يذكر شئ منها في " نهج البلاغة " وقد
رواها أبو مخنف لوط بن يحيى في كتاب له بهذا الاسم كما ذكره ورواه الشيخ الطوسي
في الفهرست عن أبي مخنف بأربع وسائط ، وقال [ يرويها أبو مخنف عن عبد الرحمن بن
جندب عن أبيه ، قال خطب أمير المؤمنين ( ع ) وذكر الخطبة بطولها . ] . فيظهر أن
الخطبة طويلة .
( الخطبة الزينبية ) التي يروى أن زينب بنت علي ( ع ) خطبت بها في مجلس يزيد بن
معاوية في حال أسرها . وقد شرحها الشيخ المولى هادي البنآبي الراوي عن الشيخ
الأنصاري .
( 997 : الخطبة الشقشقية ) المشهورة المشروحة بشروح كثيرة مستقلة تذكر جملة
منها فيما يأتي وهي مما أنشأها أمير المؤمنين ( ع ) وفيها الشكوى ممن تقدم عليه كبعض
خطبه الأخرى ولذا حركت العصبيات على انكارها . ويكفي في استفاضة هذه الخطبة ان
الشيخ الصدوق المتوفى ( 381 ) والشيخ المفيد وتلميذه الرضى الذين أوردوا هذه
الخطبة في كتبهم انما نقلوها عن الأصول المصنفة للمتقدمين عليهم التي ألفوها في
خصوص خطبة ( ع ) وقد ذكرنا عشرة منها بعنوان كتاب خطب أمير المؤمنين ( ع ) وأشرنا
إلى أن بدء زمان تأليف خطبه كان من لدن عصره ( ع ) إلى أن وصلت النوبة إلى المشايخ
المذكورين وأدرج كل في كتابه ما استخرجه من تلك المصادر القديمة التي كان بين
نسخها اختلاف في بعض كلمات الخطبة ، ولهذا اختلف بعض الألفاظ في نسخ الكتب