أسوة العرفاء المتألهين المير محمد تقي الرضوي رحمه الله ، ولم نصفه بأزيد ؟ من ذلك فيحتمل انه هو
المير محمد تقي بن معز الدين محمد المعروف بمير شاهي الذي توفي ( 1150 ) أو المعروف
بمير خدائي المتوفى قبله بقليل كما ترجمهما في " مطلع الشمس " .
( 2091 : تنوير المذاهب ) في تعليقات المواهب ، يعنى به " المواهب العلية " في التفسير ،
تأليف الكاشفي المتوفى ( 910 ) وهو للمحدث المولى محسن الفيض الكاشاني المتوفى ( 1091 )
ذكر في فهرسه أنه يقارب الثلاثة آلاف بيت .
( 2092 : تنوير المرآة ) في شرح أسانيد الكافي وبيان أحوال الرجال المذكورين
في سند أحاديثه على ما أورده العلامة المجلسي في " مرآة العقول " للشيخ علي بن
المولى محمد إبراهيم بن محمد على القمي المعاصر نزيل النجف والمترجم هو ووالده في " المآثر
والآثار " في ( 1306 ) كان والده الفقيه تلميذ صاحب الجواهر والعلامة الأنصاري وصهر
الشيخ مشكور الحولاي النجفي على ابنته رزق منها ابنه المذكور ، ومر في ( ج 1 - ص
122 ) كتاب " الإجازة " له ، وقد رأيت من " التنوير " هذا مجلدا بخط مؤلفه قبل سنين
ينتهى ؟ إلى باب الكفاف من أصول الكافي وكان مشغولا باتمامه .
( 2093 : تنوير المصباح ) في شرح " تلخيص المفتاح " المتن هو تلخيص ل " مفتاح
الحساب " و " المفتاح " وتلخيصه كلاهما للمولى غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود
الطبيب الكاشاني ، وأما " شرح التلخيص " فقد رأيت منه نسخة في النجف عند المولى الشيخ
على القمي مكتوب عليه أنه " تنوير المصباح في شرح تلخيص المفتاح " وهو شرح مبسوط
ليس له خطبة ولا ديباجة يشرع فيه بشرح البسملة كلمة كلمة . ثم شرح خطبة التلخيص
المرتب على ثلاثين فصلا . ثم شرح فصوله بذكر تمام المتن ممزوجا بالشرح إلى آخر
الكتاب وختمه بقوله ( نرجو شفاعة النبي المبعوث بفصل الخطاب وآله الفاصلين بين الخطاء
والصواب وباقي أحبته من الأصحاب ) وذكر في شرح قول المؤلف في خطبة التلخيص
( وآله وأصحابه النجيبة الزكية ) أن النجيبة الزكية صفتان للآل والأصحاب نشرا
على غير ترتيب اللف والزكية أي الطاهرة وفيها تلميح إلى قوله تعالى ( انما يريد الله
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) أقول يظهر من الأول والآخر
أن الشارح كان من المعترفين بعلم الآل وطهارتهم ، وقال في أول الكتاب ( ثم أن الحساب