الأولى والنشأة الأخرى مرتبا على ثلاثة وثلاثين بابا لأبي القاسم الحسين بن محمد الراغب
الأصفهاني مؤلف الأخلاق الذي مر في ( ج 1 - 374 ) طبع في بيروت ( في سنة 1319 )
وأيضا في مصر ( في سنة 1323 ) .
( 1550 : تفصيل وسائل الشيعة ) إلى تحصيل مسائل الشريعة ، ويقال له " الوسائل "
تخفيفا ، هو أحد الجوامع المتأخرة الكبرى للمحمدين الثلاثة ، وهي " الوافي " و " البحار "
و " الوسائل " وهو تأليف العلامة المحدث الحر العاملي نزيل خراسان الشيخ محمد بن الحسن
الحر العاملي المشغري ( المولود في 1033 والمتوفى 1104 ) طبع ثلاث طبعات على الحجر
أوله : ( الحمد لله الذي فطر العقول على معرفته ) كان أصله في ستة مجلدات " 1 " الطهارة
" 2 " الصلاة " 3 " الزكاة " 4 " الجهاد " 5 " النكاح " 6 " المواريث ، ولكن طبع في ثلاث
مجلدات ضخام ، وهو حاو لجميع أحاديث الكتب الأربعة التي عليها المدار ، وجامع
لأكثر ما في كتب الامامية من أحاديث الاحكام وعدة تلك الكتب نيف وسبعون كتابا ،
كافتها معتمدة عند الأصحاب ، وقد فصل فهرسها وبين اعتبارها في خاتمة الكتاب ، وأدرج
في الخاتمة من الفوائد الرجالية ما لم يوجد في غيرها ، بدأ بأحاديث مقدمة العبادات ،
ورتب أحاديث الاحكام على ترتيب كتب الفقه من الطهارة إلى الديات ، وكل كتاب على
أبواب ، في أكثر الأبواب يشير إلى ما يناسب الباب مما تقدم على أو تأخر ، ولخفاء
الموضع المشار إليه بالتقدم والتأخر على غير الممارس للكتاب . أتعب جمع عن الأصحاب
أنفسهم في استخراج المواضع والتصريح بما أشير إليه ، ومنهم حفيد العلامة صاحب
الجواهر الشيخ عبد الصاحب المعاصر ( المتوفى 1353 ) فإنه ألف كتاب " الإشارات
والدلائل إلى ما تقدم أو تأخر في الوسائل " كما مر في ( ج 2 - ص 95 ) ، ومنهم السيد
أبو القاسم الخوئي المعاصر مؤلف " أجود التقريرات " الذي مر في ( ج 1 - 278 ) فإنه
ألف كتابا في بيان ما تقدم وما تأخر وتعيين محله وبابه ، وزاد على ذلك أمرين مهمين ،
أحدهما بيان ما يستفاد من أحاديث الباب زائدا على ما استفاده الشيخ الحر وذكره في
عنوان ذلك الباب ، والثاني ذكر حديث آخر لم يذكره الشيخ الحر في هذا الباب مع أنه
يستفاد منه ما في عنوان الباب ، وقد خرج منه كثير من أبوابه في ثلاث مجلدات لكنه في المسودة
الأولية نرجو من الله تعالى التوفيق لمؤلفه باتمامه وتهذيبه .