( 1203 : تفسير أبى جنادة السلولي ) هو الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء
( ورقة ) ابن حبشي بن جنادة . جده الحبشي من الصحابة ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم ثلاثة أحاديث أحدها " على منى وأنا منه " والحصين عده الشيخ في رجاله من
أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، وذكر له التفسير ، وقال النجاشي له " كتاب التفسير
والقراءات " كتاب كبير ثم ذكر سنده إليه بثلاث وسائط .
( 1204 : تفسير أبى الحسن الطوسي ) ينقل عنه السيد رضى الدين علي بن طاوس
في " رسالة محاسبة النفس " .
( تفسير المولى أبى الحسن الفتوني ) اسمه " مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار " ، يأتي في الميم .
( تفسير أبى الحسين السجستاني ) اسمه " التلخيص " ، يأتي .
( 1205 : تفسير أبى حمزة الثمالي ) هو أبو حمزة ثابت ابن أبي صفية دينار الثمالي ( المتوفى
كما في التقريب لابن حجر ، في 150 ) تشرف بخدمة الأئمة الأربعة علي بن الحسين ومحمد
بن علي وجعفر بن محمد ( المتوفى 148 ) والإمام الكاظم عليهم السلام ، وصرح الكشي بأنه
مات أبو حمزة الثمالي وزارة ومحمد بن مسلم بعد وفاة أبى عبد الله جعفر بن محمد بسنة واحدة
أو نحوها كلهم في سنة واحدة ، وذكر التفسير له ابن النديم ( في ص 50 ) و " كشف الظنون "
وغيرهما ، ويروى عن هذا التفسير الثعلبي ( المتوفى 427 ) في تفسيره الموسوم ب " الكشف
والبيان " كما يروى عنه أيضا ابن شهرآشوب ( المتوفى 588 ) في كتابيه " الأسباب
والنزول " و " المناقب " .
( 1206 : تفسير أبي حنيفة الدينوري ) هو أحمد بن داود بن وتند النحوي اللغوي
المهندس المنجم ( المتوفى 280 - أو - 281 أو - 282 ) على خلاف ذكره في " معجم الأدباء "
( ج 3 - ص 26 ) وحكى عن أبي حيان التوحيدي النيسابوري ( المتوفى بشيراز 380 )
كلامه في كتابه " تقريظ الجاحظ " أن في المتقدمين والمتأخرين ثلاثة لو اجتمع الثقلان
على تقريظهم مدى الدنيا إلى زوالها لما بلغوا آخر ما يستحقه كل واحد منهم ، وأحد الثلاثة
أبو حنيفة الدينوري إلى قوله ولقد قيل لي أن له في القرآن كتابا يبلغ ثلاثة عشر مجلدا ،
وأنه ما سبق إلى ذلك النمط ، وذكر سائر تصانيفه ابن النديم في ص 116 ومنها " أخبار
الطوال " الذي ذكرناه ( في ج 1 ص 338 ) .