تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
هذا التفسير يخبر عن وجوده بعينه فهرس بعض مكتبات مصر ويذكر أن هناك نسخة منه بخط يكتمر بن عمر كتابتها ( سنة 724 ) وقد أكثر فيه الرواية عن أبي عروة معمر بن راشد الصنعاني البصري من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام الذي ذكرناه في أصل سليم بن قيس ( ج 2 - ص 154 ) ونقلنا أنه يروى ابن همام الصنعاني ذلك الأصل عن معمر أيضا ، وهو يرويه عن ابان عن سليم . ( تفسير ابني سعيد ) هما الحسن والحسين الأهوازيان المشاركان في تأليف الكتب الثلاثين ، لكنها تنسب إلى الحسين كما يأتي .
( 1201 : تفسير أبي بصير ) يحيى بن أبي القاسم الأسدي الثقة المعدود من أصحاب الاجماع والراوي عن الامامين الباقر والصادق عليهما السلام ( المتوفى 150 ) قال سيد مشايخنا في " الشيعة وفنون الاسلام " ص 22 أن له في التفسير مصنفا معروفا ذكره النجاشي وأوصل اسناده إلى رواية التفسير ، ( أقول ) ليس في النسخة التي تحضرني من النجاشي المصححة ظاهرا ذكر هذا التفسير ولم أطلع على مأخذ له ، نعم يروى أبو بصير المذكور " تفسير أبى الجارود " عنه ، وأخرجه القمي في تفسيره من طريق أبي بصير كما يأتي . ( تفسير السيد أبى تراب ) اثنان " البيان في تفسير بعض سور القرآن " مر ( في ج 3 - ص 172 ) و " لب الألباب في تفسير أحكام الكتاب " ، يأتي .
( 1202 : تفسير أبى الجارود ) اسمه زياد بن منذر ( المتوفى 150 ) كان أعمى من حين ولادته وتنسب إليه الزيدية الجارودية ، وكان من أصحاب الأئمة الثلاثة . علي بن الحسين ومحمد بن علي . وجعفر بن محمد عليهم السلام ، ولكن يروى تفسيره عن خصوص الباقر عليه السلام أيام استقامته ، وكأنه كان يكتبه عن املائه عليه السلام ، ولذا نسبه ابن النديم إلى الباقر ع ، وهو أول تفسير ذكره ( في ص 50 ) عند تسميته كتب التفاسير فقال : " كتاب الباقر " محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام رواه عنه أبو الجارود " . والراوي لهذا التفسير عن أبي الجارود في طريقي الشيخ الطوسي والنجاشي هو أبو سهل كثير بن عياش القطان الضعيف ، ولكن تلميذ علي بن إبراهيم بن هاشم القمي الذي أخرج هذا التفسير في تفسيره المطبوع رواه باسناده إلى أبي بصير يحيى بن أبي القاسم الأسدي ( المتوفى 150 ) المصرح بتوثيقه كما مر آنفا وهو عن أبي الجارود .
الذريعة — صفحة 251 | آقا بزرگ الطهراني