( 1176 : تفسير ابن أورمة ) هو أبو جعفر محمد بن أورمة القمي الذي خرج التوقيع من الإمام الهادي
عليه السلام إلى أهل قم في براءته مما نسب إليه من الغلو عد النجاشي من تصانيفه
" كتاب تفسير القرآن " .
( 1177 : تفسير ابن بابويه ) هو أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
( المتوفى سنة تناثر النجوم 329 ) يرويه النجاشي عنه بواسطة واحدة ، وهذا سند عال
والواسطة هو شيخه المعمر عباس بن عمر الكلوذاني ، ويأتي تفسير ولده أبى جعفر محمد
بعنوان " تفسير الصدوق " لاشتهاره بالشيخ الصدوق ووالده بابن بابويه ، نعم يقال لهما
الصدوقان .
( تفسير ابن تغلب ) كما ذكره ابن النديم في عداد كتب التفاسير ، ومر بعنوان " تفسير
أبان بن تغلب " .
( 1178 : تفسير ابن جبير ) هو سعيد بن جبير الشهيد ( 95 ) بأمر الحجاج بن يوسف الثقفي
عليه لعائن الله تعالى ذكره ابن النديم في ص 51 .
( 1179 : تفسير ابن الجحام ) هو أبو عبد الله البزاز محمد بن العباس بن علي بن مروان بن
ماهيار المعروف بابن الجحام ( بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها ) كما ضبطه العلامة الحلي
في " الخلاصة " وكذا في " ايضاح الاشتباه " له ، فقال الجحام بالجيم قبل الحاء
المهملة فضبطه بالحاء المهملة ثم الجيم اشتباه وقد أشرنا آنفا إلى أنه من المكثرين
في التأليف في القرآن فقد عد من تصانيفه في " الفهرس " ثلاثة كتب بعنوان التأويل
ذكرناها ( في ج 3 - ص 306 ) . ثم ذكر بعد تلك الثلاثة " كتاب التفسير الكبير " وهو
المقصود في المقام ، ثم ذكر كتاب " الناسخ والمنسوخ " ، و " كتاب قراءة أمير المؤمنين ع "
وغير ذلك مما يأتي في محالها ، فالتفسير الكبير غير التأويلات الثلاثة على حسب ذكره بعدها
والظاهر أن هذا " التفسير الكبير " هو الذي عبر عنه النجاشي بقوله " كتاب ما نزل
من القرآن في أهل البيت عليهم السلام " ثم قال : " وقال جماعة من أصحابنا انه كتاب لم يصنف
في معناه مثله ، وقيل أنه ألف ورقة " . وكان هذا التفسير موجودا عند السيد علي بن طاوس
( الذي توفى 664 ) وينقل عنه كثيرا في تصانيفه ، ووصفه في " سعد السعود " بقوله
: " تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله