فالاجتهاد وإن كان واجبا عند الشيعة لكنه واجب كفائي ارفاقا على العوام الذين لا
يستطيعون تحمل مصاعب الاجتهاد ، شريطة أن يقلدوا من هو حي يرزق وبعد موته
يرجع إلى حي آخر ولذلك لا يستفاد من " الرسالة العملية " إلا في حياة مؤلفها أو
حياة المعلق عليها . فلما ألف " نجاة العباد " اعتمد عليه العلامة الأنصاري فوقعه لعمل
مقلديه وعلق على موارد اختلاف نظره في الحاشية ، فحذى حذوه العلماء بعده ، فكثرت
الحواشي على " نجاة العباد " ( ذ 6 : 227 ) وشرحه أيضا كثيرون ( ذ 14 : 100 -
102 ) ومر مختصراته في ( ذ 10 : 33 و 20 : 214 ) وتراجمه في ( 4 : 141 - 142 )
وقد فصلنا تاريخ الحواشي علي الرسائل العملية الفتوائية عندنا في ( ذ 6 : 7 و 56
89 و 149 و 227 و 11 : 211 - 219 ) .
خرجت من " نجاة العباد " رسالة في الطهارة والصلاة ورسائل أخرى في الدماء
الثلاثة ، في أحكام الأموات ، في الصوم ، في الزكاة ، في الخمس ، في الحج ، وهذه الأخيرة
سماها " هداية الناسكين " ورسالة في الفرائض والمواريث . طبع كلها منضما تحت
عنوان " نجات العباد " ولم يصرح بهذا الاسم إلا في مقدمة الطهارة وليس للبواقي
اسم خاص إلا الحج كما ذكرناه .
( 293 : نجاة العوام ) لمحمد بن محمد إبراهيم الكلباسي . ط . بإيران 1299
في 190 ص ، ويأتي له " نور حدقة الناظرين " .
( 294 : كتاب النجاة في شرح الرسالة في فرض الصلوات ) يعني الألفية
الشهيدية . أوله : [ الحمد لله الذي شرع الاسلام فسهل شرايعه لمن ورده . . . ] .
يوجد في مدرسة ( البروجردي في النجف ) وأخرى عند ( السيد شهاب الدين بقم ) .
( 295 : النجاة في يوم العرصات ) في أصول الدين لمعز الدين محمد بن أبي
الحسن الموسوي نزيل مشهد خراسان . أوله : [ الحمد لله الذي هو أصل
الموجودات . . . ] ذكر فيه أنه عرض عليه الحمى في رجب 1043 وهو في سن الثمانين ( 1 )
هامش
( 1 ) فلعله ولد 963 .