ألفه في محرم 1031 قبل كتابه " مصقل الصفاء " كما صرح به في أول
" مصقل الصفاء " الموجود و " اللوامع " أيضا موجود ويسمى " لوامع الإلهية "
أيضا . أوله : [ گوهر غريب بديع كه بدستيارى غواص فكر سريع از بحر ضمير باديه
پيمايان إقليم معنى متواتر گردد ، ستايش صانعي است كه بيت المعمور سپاسش از آن پايه بر تر
است . . . ] قرظ عليه جمع من الأدباء برباعيات كل مصرع منها تاريخ للتأليف
يعني 1031 . ويوجد منه نسخة عند السيد محمد علي الروضاتي بأصفهان ، ذكره في
" فهرست مخطوطات أصفهان 1 : 169 " واحتمل أنه نسخة الأصل وبخط المؤلف
محرم 1031 . وذكر أوله : [ الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن
هدانا الله ، مخفى نماند بر مدارك أصحاب ايمان ومشاعر أرباب بينش وعرفان ،
سيما حاميان حوزهء اسلام . . . ] وهو غير " صواعق الرحمن " المذكور في ( 15 :
94 ) .
( 491 : لوامع الرسائل في أجوبة جوامع المسائل ) للبحراني ، يأتي
بعنوان " لوامع الوسائل " .
( 492 : اللوامع الرضوية في الأحكام الشرعية ) فقه فارسي . للسيد محمد بن
الميرزا معصوم الرضوي المشهدي ، المعروف ب ( السيد محمد القصير ) المتوفى 1253
كذا ذكره " نجوم السماء " ولكن الصحيح في وفاته 1255 كما في " فردوس التواريخ "
و " مطلع الشمس " والنسخة في مدرسة ( سپهسالار ) بخط القرن الثالث عشر وهي
رسالة عملية من فتاوى السيد محمد القصير في الطهارة والصلاة والصوم والخمس ،
وعليه خط السيد بشهادة الثقة عنده على تصحيح الرسالة . أوله : [ الحمد لله على
ما أنعم كما علم الانسان ما لم يعلم . . . أما بعد بر مرآت صحايف عطارد قطعيان
روشن ضمير . . . ] .
( 493 : لوامع السقيفة والدار والجمل والصفين ) للشيخ الرئيس
أبي عبد الله الحسين بن محمد الحلواني ، ذكره ابن شهرآشوب في " المعالم " وبعد قوله :
أن له " لوامع السقيفة " قال : وله : مثالب الاعياء " فيظهر منه أن " اللوامع "