من الفاتحة إلى الناس ، في نصف الكتاب وسائر الأبواب في النصف الأخير ، وهو مجلد
كبير ، ورد فيه تمام كتاب ( كنز الراغب والطالب في فضائل علي بن أبي طالب ) تأليف
بعض المحدثين المذكور ( 18 : 154 ) المرتب على بابين ، أولهما في اخبار فضيلته وفضيلة
شيعته ، وثانيهما في لآيات النازلة في شأنه ، فادرج الباب الأول بعينه في باب مناقب
أمير المؤمنين ، وادرج الباب الثاني متفرقا في الباب الأول من هذا الكتاب ، الذي في الآيات ،
ونقل فيه كثيرا من ( منهج الصادقين ) و ( خلاصة المنهج ) بعباراتهما الفارسية ، ونقل عن
القاضي نور الله التستري ، ونقل خطبة البيان ، وذكر انه شرحها محمد بن محمود دهدار ، ونقل
عن تفسير أبى المحاسن المشهور ب ( تفسير گازر ) بعين لفظه الفارسي ، وفى انه فيمن كان
على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ، نقل عن الشيخ الطوسي بقوله : ونقل الشيخ الأجل
أبو جعفر الطوسي في كتاب ( الأمالي ) باسناده خطبة ابن عباس على منبر البصرة ، أيتها
الأمة . . ونقل عن الشيخ ابن بابويه على ترك على فدكا في خلافته بقوله : رواه شيخنا
الأقدم ابن بابويه في أوائل كتاب ( العلل ) ونقل عن ( الزبدة ) للشيخ البهائي ، نزول آية
التطهير في الخمسة ، وقال : انها منبع فضائل أهل البيت ، لاشتمالها على أمور عظيمة ،
لم أر من تعرض لها ، ثم ذكر من تلك الأمور خمسة عشرا امر ، رابعها التنكير في آية التطهير
وقال فيها : كما أوضحناه في كتابنا الموسوم ب ( طيب الكلام بفوائد السلام ) ونقل عما
يقرب من سبعين كتابا عين عباراتها في نزول الآية في أهل البيت في آية : [ ان الله
وملائكته يصلون على النبي . . ] ونقل كلام المير الداماد في حاشية ( الصحيفة الكاملة )
مفصلا ، وحكى عن الشيخ محمد الحرفوشي المتوفى في 1059 في شرح ( تهذيب الأصول )
ان الواو في وآله بمعنى مع ، وأحال تفصيل حديث النجوى إلى كتابه المسمى ( كتاب
المستبين في أوصاف المحبين ) .
( 1728 : فوز العلوم ) المعروف بالفهرست . لأبي الفرج محمد بن إسحاق ، المعروف بابن
أبى يعقوب ، النديم الوراق البغدادي ، ويقال له أيضا ابن النديم ، توفى لعشر بقين
من شعبان في 385 الفه بعد ولادة النجاشي بخمس سنين ، لأنه ولد في 372 ويقول
ابن النديم في ترجمة محمد بن عمران المرزباني : إلى وقتنا هذا وهو في 377 وينقل
عنه النجاشي في رجاله ، وشيخ الطائفة في ( الفهرست ) في مواضع كثيرة ، كان تلميذ