( الجواهر ) ومصاحبي شيخ الأنصاري ومعاصريه ، ودفن بمقبرة الحاج سيد على التستري ،
مقابل مقبرة الشيخ الأنصاري . ومر للمؤلف في هذا الجزء ( فواكه الاحكام ) .
( 1723 : فوز العباد في المبدء والمعاد ) للشيخ مرتضى بن عباس بن الشيخ حسن بن الشيخ
جعفر كاشف الغطاء م 1349 ، من أفاضل بيت كاشف الغطاء . مرتب على ثلاثة اجزاء :
أصول الدين والتقليد وفروع الدين ، والجزء الأول مرتب على فصول وخاتمة ذات
فوائد الفه في 1336 وطبع في 1342 وجزئه الثاني سماه ( غرر التقليد ) مر ، والثالث
في الفقه وهو بعد ما خرج منه الا مقدار من كتاب الطهارة . ومر للمؤلف في هذا الجزء
( الغرر الغروية في الاحكام الزكوية ) .
( 1724 : فوز عظيم ) مثنوي فارسي ، بداء فيه بمدح النبي والأئمة الطاهرين ع ، ثم
الأخلاق والنصايح ، وفى أوائله يطري شاه سليمان الصفوي ، ومن أمثلته يظهر انه من
أهل نيشابور ، وتاريخ كتابة النسخة في 1096 . أوله :
دارم سر حمد حق تعالى * أم للانسان ما تمنى
( فوزيست عظيم ) گرد هددست * أين نقش كه آرزوى من بست
وفى أثنائه يقول :
بودم چه كليم در بغل دست * خورشيدى نقش در كفم بست
شد ( فوز عظيم ) دست گيرم * بر قلب نشانه خورد تيرم
چون صبح كه آفتاب تابان * سربسته برآرد از گريبان
آوردمش از بغل طربناك * بيرون چه زخم عصارهء تاك
وبعد ثلاثة الكتاب ، قوله :
ميخواستم از براي أين گنج * اسمى كه كند خلاصم ازرنج
بگشود خرد بسى طلسمش * تا ( فوز عظيم ) يافت اسمش
با معنيش آنكه يار گردد * اميد كه رستگار گردد
وفى ( خزانة عامره : 440 ) ذكر ترجمة المولى عظيما بن المولى قيدي بن المولى نظيري ،
قال : وان ديوانه غزل وقصايد ومثنوية يسمى ب ( فوز عظيم ) وانه توفى 1111 وانه
استخرج تاريخ وفاة والده المولى قيدي بن نظيري الذي توفى في البحر بقوله : قيدي