عليه والمعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته على بأمري بالسجود له لم كرمته على ولقد
استمر عندهم على هذا النمط استعمال أرأيتك في معنى أخبرني يقال أرأيت
الرجل يفعل كذا وارأيت زيدا ما شأنه وارأيتك زيدا ما سبيله كل ذلك
بمعنى أخبرني عنه فاما هيهنا على تلونات الموارد وتصاريف الاستعمالات
فهي كاف الضمير ومحلها النصب على أنها المفعول الأول وبناء الفعل من هذا
الباب للمجهول ليكون معناه تظن وهمزة الاستفهام الاستكار أي أتظن
يا رب نفسك مخلف ظنوننا ومعذبي بنارك بعد توحيدي إياك وايماني
بوحدانيتك فافعال القلوب وهى حسبت وخلت وظننت وارى
وترى على البناء للمجهول بمعنى أظن وتظن وعلمت ورأيت ووجدت
وزعمت إذا كن بمعنى معرفة الشئ بصفة تنصب الاسم والخبر على المفعولية
تقول حسبت زيدا منطلقا وعلمت زيدا قائما وارى زيدا برا واراه
فاضلا كريما على صيغة المجهول أي أظنه كذلك وما أراه يفعل كذا على
لمجهول أي ما أظنه فاعلا إياه والرأي ما ارنآه الانسان واعتقده
أو زعمه وظنه قال ذلك كله علامة زمخشر في كتبه وتلميذه المطرزي
في كتابيه المعرب الغرب والحبر السكاكى في مفتاح العلوم ومنه في حديث
الاعتكاف أراد صلى الله عليه وآله ان يعتكف امر بقبته فضربت
في المسجد فلما رآى قباب نسائه مضروبة غضب وقال البر ترون
بهن على صيغة المجهول أي أتظنون بهن البر فيل وانما قال ذلك لان
إثنا عشر رسالة — صفحة 102
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٠٢