هو هو ولا سواه
لقد ساقه قايد التوفيق إلى نوبة
أحوج الخلق إلى الرب الغنى محمد بن محمد
المدعو بباقر داماد الحسيني رقاه الله من
الوجود العلمي إلى الشهود العيني
كتب في عام 1002 من الهجرة
والحمد لواهب العقل
ومفيض الخير
إثنا عشر رسالة — صفحة 119
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١١٩