بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلواته على سيدنا النبي وآله الطاهرين أيها
المستريض المتمصر والمستفيض المتبصر انى قد أجزت لك ان تروى
عنى مقالتي الخلعية ورسالتي الربعية حكاية عن سلوكي الروعى
وعبارة عن مسيري القدسي لمن شئت من اخوان الحقيقة
وفرسان الطريقة وكيف شئت بلسان السريرة وعلى ميزان
البصيرة انق الله نبراس سرك ببريق العقل وادهق كأس
روعك من رحيق القدس وكتب بيمينه الفانية الجانية أحوج المربوبين
وافقر المفتاقين إلى رحمة الله الحميد الغنى محمد بن محمد يدعى باقر الداماد
الحسيني ختم الله له في نشأتيه بالحسنى حامدا مصليا
بسم الله الرحمن الرحيم وصلواته على سيدنا محمد وآله الطاهرين والحمد لله رب العالمين انى
ذات يوم من أيام شهرنا هذا وقد كان يوم الجمعة 14 شهر رسول الله شعبان
المكرم لعام 1523 من هجرية المقدسة كنت في بعض خلواتي اذكر ربى في
تضاعيف اذكاري واورادى باسمه الغنى فأكرر يا غنى يا مغنى
مشدوها بذلك عن كل شئ الا عن التوغل في حريم سره والامحاء في
شعاع نوره فكان خاطفة قدسية قد ابتدرت إلى فاجتذبتنى
من الوكر الجسدانى ففللت حلق شبكة الحس وحللت عقد حبالة
الطبيعة واخذت اطير بجناح الروع في جو ملكوت الحقيقة فكأني
قد خلعت بدني ورفضت عدني ومقوت خلدي ونضوت
إثنا عشر رسالة — صفحة 99
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٩٩